المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا يدين الهجوم على بلدتين في اللاذقية

أدان المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا “الخرق الفاضح” الذي ارتكبته الحكومة الانتقالية وقواتها في بلدتي بعبدة ودوير بعبدة، وسقوط ضحايا مدنيين عبر استخدام النيران، داعياً لحماية دولية لأهالي تلك المناطق.

أصدر المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا بياناً، اليوم، ندد فيه بـ”الخرق الفاضح” الذي ارتكبته الحكومة الانتقالية في سوريا وأجهزتها الأمنية في بلدتي بعبدة ودوير بعبدة ومحيطهما في ريف جبلة باللاذقية، مؤكداً أن هذه الانتهاكات تخالف المبادئ والأعراف الدولية، ولا سيما مبدأي التناسب والتمييز.

وقال المجلس، في بيانه، إن “استخدام النيران والقوى البشرية تم بشكل لا يتناسب مع حجم الخطر المُعلن، ما أدى إلى حالة من الترهيب الواسع بين الأهالي، وتضرر ممتلكاتهم، إضافة إلى سقوط ضحايا مدنيين، بينهم رجل من ذوي الإعاقة على الأقل”.

وأشار البيان إلى أن “الانسحاب الجزئي لبعض عناصر الأمن العام لا يعفيهم من المسؤولية، محمّلاً إياهم كامل المسؤولية عن استمرار الاستفزاز أو افتعال الاشتباكات، وما يترتب عليها من خسائر بشرية ومادية”.

وأكد المجلس أن “أي اعتداءات مستقبلية ستُواجه بمظاهرات سلمية واسعة، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في تأمين الحماية الدولية للمدنيين، والعمل على تحقيق نظام حكم فيدرالي، باعتباره الضمانة الأوسع للحقوق والواجبات، والركيزة الأساسية للتعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع السوري”.