قال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في وزارة الخارجية بالحكومة السورية الانتقالية، نجيب غضبان، أمس السبت، إن عدم انضمام سوريا إلى التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” حتى الآن يتعلق بهياكل القيادة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأضاف غضبان، بحسب ما نقله موقع المونيتور الأميركي، أن “أحد الأسباب التي منعت انضمام سوريا إلى التحالف ضد تنظيم داعش في وقت سابق هو وجود قضايا غير محلولة تتعلق بهياكل القيادة ودور قسد”.
وأمس كشف المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، أن سوريا قريبة من الانضمام للتحالف الدولي ومن المتوقع ان يزور الرئيس السوري أحمد الشرع، واشنطن في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر لتوقيع اتفاقية الانضمام، بحسب قوله.
وأوضح غضبان أن الحكومة السورية أدركت أنه “لا يمكن التقدم من دون معالجة ذلك الجزء من البلاد”، في إشارة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
وحذر أنه في “حال عدم التوصل إلى اتفاق، فقد تتصاعد التوترات الكامنة بين دمشق والكرد”، بحسب وصفه.
نورث برس

