تاياني: استقرار سوريا مفتاح لتوسيع الاستثمارات الإيطالية في الشرق الأوسط

أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، أن بلاده تتطلع إلى توسيع العلاقات الاقتصادية مع سوريا، مؤكداً أن روما مستعدة لتوظيف خبرات شركاتها في مشاريع إعادة الإعمار والتنمية.

جاء ذلك عقب لقاء جمع تاياني بالرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، على هامش أعمال مؤتمر المناخ (COP30) في مدينة بيليم البرازيلية.

وفي منشور عبر منصة “غكس”، أوضح الوزير الإيطالي أن اللقاء تناول “العلاقات الثنائية والوضع في الشرق الأوسط”، مشيراً إلى أن “إيطاليا في طليعة الدول الداعمة لاستقرار سوريا، ولالتزامها بعملية سياسية سلمية وشاملة”، كما شدد على أهمية “حماية المجتمعات المسيحية في المنطقة”.

وأضاف تاياني أن الجانبين اتفقا على “تعزيز الجهود المشتركة لإحياء العلاقات الاقتصادية، من خلال الاستفادة من خبرة الشركات الإيطالية في مجالات البنية التحتية والطاقة والتنمية”.

وتأتي هذه المباحثات بعد لقاء سابق بين الرئيس الشرع ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث أكدت ميلوني دعم بلادها لإعادة إعمار سوريا وتحقيق التنمية المستدامة فيها.

وأكدت ميلوني حينها أن “استقرار سوريا يمثل أولوية لإيطاليا”، مشيرةً إلى أن التعاون الاقتصادي والاستثماري سيكون ركيزة أساسية للعلاقات المستقبلية بين البلدين.

وكان تاياني قد زار دمشق مطلع العام الجاري، حيث جدد التزام بلاده بالمشاركة في الجهود الدولية لإرساء الاستقرار، مبيّناً أن “عودة الأمن إلى سوريا تمثل فرصة لإطلاق تعاون اقتصادي واسع النطاق يحقق مصالح الطرفين”.

 

نورث برس